أبو عنان المريني ملك العلماء

اسم الشخصية : أبو عنان المريني (عالم الملوك وملك العلماء)
المهنة او المجال : عالم
البلد / الميلاد : المغرب
حياته في سطور :
هو أبو عنان فارس المتوكل على الله ابن أبي الحسن علي بن أبي سعيد عثمان (749-759) ، الملك الحادي عشر من ملوك بني مرين بالمغرب الأقصى. ولاه أبوه على ( تلمسان ) بعد أن استولى عليها سنة (737هـ).
لما بلغه خبر موت أبيه سنة (749هـ)، غادر أبو عنان مدينة تلمسان بعد أن تنازل عليها لآل زيان متجها إلى مدينة فاس حيث نصب نفسه ملكا خلفا لأبيه، وتلقب بلقب المتوكل على الله وأعلن نفسه أميرا للمؤمنين.
بعد أن تبين له أن أباه ما زال على قيد الحياة، لم يتنازل له على الحكم، بل قاتله إلى أن أرغم أباه لأن يستسلم ويتنازل له على الملك. وبعد وفاة والده سنة(752هـ)، واجهت الملك الشاب وهو لم يتجاوز يومذاك تسع عشرة سنة ظروف قاسية. فجهز جيشا كبيرا وتوجه به إلى تلمسان ليستولي عليها وينتزعها من يد الزيانيين، وتمكن من ضم المغرب الأوسط إلى ملكه. ثم توجه إلى تونس فاستولى عليها بعد أن حارب الحفصيين..
وهكذا تجاوزت مدة حكمه عشر سنوات، قضى جلها في الحروب، وكانت وفاته سنة (759هـ) بداية لنهاية دولة بني مرين.
اهتم أبو عنان بالحركة العلمية، وشجع العلماء، وكان أبو عنان: …حسن الثقافة فقيها، يناظر العلماء الجلة فيصيب ويخطئهم، حتى سماه ابن الخطيب عالم الملوك، وملك العلماء. بل كانت له مجالس علمية حيث يقوم بتدريس علمائها، وبإجازتهم. يدل على ذلك قول ابن خلدون: سمعت معظمه –صحيح البخاري- عن السلطان أمير المؤمنين أبي عنان بن السلطان أمير المسلمين أبي الحسن –قدس الله روحه- بدار ملكه من فاس، في مجالس متعددة، وأجازني في سائره.
للمزيد يراجع:
– ابن زيدان، إتحاف أعلام الناس.
– الأمير إسماعيل بن الأحمر، روضة النسرين في تاريخ بني مرين.
– ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون – دار الكتاب اللبناني – بيروت – 1981م.
– حسين مؤنس: تاريخ المغرب وحضارته – العصر الحديث للنشر والتوزيع – بيروت – 1412 هـ = 1992م.
– أحمد بن خالد السلاوي: الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى ـ دار الكتاب ـ الدار البيضاء ـ المغرب ـ 1954م.