ما هو الوزغ او ابو بريص

1394575907-answer-3-questions-before-jumping-entrepreneurship

السؤال يقول ما هو الوزغ؟

الاجابة الصحيحة

البرص او يمسى ايضا ابو بوريص

معلومات عن البرص

من قتل وزعاً فى أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفى الثانية دون ذلك وفى الثالثة دون ذلك ” فحث الرسول عن قتله بالضربة الأولى .

وقد أطلق رسول الله عليه فويسقاً لأن الفسق الخروج وهو خرج عن خلق معظم الحشرات بزيادة الضرر وتصغيره للتعظيم أو للتحقير لآنه ملحق بالخمس أى الفواسق الخمسة التى تقتل فى الحال .

وهذا لايقتصر على نوع واحد فالآضرار تختلف عن بعضها وأن الحديث هنا لم يذكر ضرر البرص أنه سام بل أسماه فويسق لاساما كما وصف الكلب والغراب والفأر والحداة فهما ليس بهم سم .

فالبرص يسبب الآشمئزاز والقشعريرة كما يسبب النفور ويسبب الرعب للكبار والآطفال وأيضا يسبب الرعب عند سماع صوته ليلا .

وأهم مايتغذى عليه البرص هو البعوض الذى يعتبر غذاؤه الرئيسى الدم ومن هنا قد يحتوى على أمراض مؤذية مثل الآوبئة والملاريا ولذلك يتم التحذير منه لآن بذلك يحمل جراثيم وميكروبات .

من هو الصحابي الذي حملته الملائكة عند دفن جثمانه الاجابة الصحيحة

من هو الصحابي الذي حملته الملائكة عند دفن جثمانه

الاجابة الصحيحة

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأمه كبشة بنت رافع

حول سعد ابن معاذ

سعد ابن معاذ من أطول الناس وأعظمهم، وكان رجلاً جسيمًا جزلاً، أبيض، جميلاً، حسن الوجه، أعين، حسن اللحية، وكان سيد قومه، وقصة إسلامه تدل على شخصيته المبادرة إلى الحق لا يبالي فيه لومة لائم، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل مصعب بن عمير إلى المدينة ليعلم المسلمين الأنصار الذين بايعوا الرسول في بيعة العقبة الأولى، وليدعو غيرهم إلى الإيمان، فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس سرًا ويفشو الإسلام ويكثر أهله، وهم في ذلك مستخفون بدعائهم.

وفي يوم جلس أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وكانا زعيمي قومهما يتشاوران بأمر الغريب الذي يدعو لنبذ دين الآباء والأجداد، وقال سعد لأسيد بن حضير: اذهب إلى هذا الرجل وازجره، وحمل أسيد حربته وذهب إلى مصعب الذي كان في ضيافة أسعد بن زرارة، وشرح الله صدر أسيد للإسلام، فأسلم من فوره وتطهر وصلى ركعتين، ثم قال لهما: إن ورائي رجلاً إن اتبعكما لم يتخلف عنه أحد من قومه، وسأرسله إليكما الآن، ثم أخذ حربته وانصرف إلى سعد وقومه وهم جلوس في ناديهم، فلما نظر إليه سعد بن معاذ مقبلاً، قال: أحلف بالله لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم، فلما وقف على النادي قال له سعد: ما فعلت؟ قال: كلمت الرجلين، فوالله ما رأيت بهما بأسًا، وقد نهيتهما، فقالا: نفعل ما أحببت، وقد حُدثت أن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وذلك أنهم قد عرفوا أنه ابن خالتك ليخفروك.

فقام سعد مغضبًا مبادرًا، تخوفًا للذي ذكر له من بني حارثة، فأخذ الحربة من يده ثم قال: والله ما أراك أغنيت شيئًا، ثم خرج إليهما، فلما رآهما سعد مطمئنين، عرف أن أسيدًا إنما أراد منه أن يسمع منهما، وقد قال أسعد بن زرارة لمصعب بن عمير: أي مصعب، جاءك والله سيد قومه، إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان، فوقف عليهما متشتمًا، ثم قال لأسعد بن زرارة: يا أبا أمامة، أما والله لولا ما بيني وبينك من القرابة ما رمت هذا مني، أتغشانا في دارينا بما نكره؟ فقال له مصعب: أو تقعد فتسمع فإن رضيت أمرًا ورغبت فيه قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره؟ قال سعد: أنصفت، ثم ركز الحربة وجلس، فعرض عليه الإسلام، وقرأ عليه القرآن، قالا: فعرفنا والله في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم، لإشراقه وتسهله، ثم قال لهما: كيف تصنعون إذا أنتم أسلمتم ودخلتم في هذا الدين؟ قالا: تغتسل فتطهر وتطهر ثوبيك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي ركعتين.

قال: فقام فاغتسل وطهر ثوبيه، وشهد شهادة الحق، ثم ركع ركعتين، ثم أخذ حربته، وأبى أن ينام إلا وقومه قد دخلوا الإسلام، فأقبل عامدًا إلى نادي قومه ومعه أسيد بن حضير، فلما رآه قومه مقبلاً، قالوا: نحلف بالله لقد رجع إليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم، فلما وقف عليهم قال: يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا وأوصانا وأفضلنا رأيًا، وأيمننا نقيبة، قال: فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله، فما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلمًا ومسلمة، وحول سعد بن معاذ مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة إلى داره، فكانا يدعوان الناس إلى الإسلام في داره حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون، وكان سعد بن معاذ وأسيد بن حضير يكسران أصنام بني عبد الأشهل.